سرطان المستقيم

أن سرطان المستقيم من الأمراض الشائعة فى يومنا هذا-واحد من أكثر الأمراض أنتشاراً فى العالم هو سرطان القولون – دائماً نذكرهم بالتتابع حيث أنهم وجهين لعملة واحدة – سرطان المستقيم يحدث بكثرة فى دول الغرب أكثر من دول الشرق الأقصى – أما دول الشرق الأوسط فهى فى منطقة وسطى فى هذا المرض-بعض الأبحاث الأحصائية أرجع ذلك الى أسلوب وسلوكيات الفرد من دولة الى دولة أما بالأحرى من منطقة الى منطقة – على سبيل المثال وجدو ملحوظة شديدة الغرابة ؛ أن الدول الأوروبية والأمريكية (الغرب)لا يأكل الأرز بكثرة –ولكن يأكلون ما يطلق عليهم الفرنش فريز (البطاطس المقلية)بكميات ضخمة جداً –أما دول الشرق الأقصى فهم يأكلون الأرز بكميات هائلة – فهو الوجبة الرئيسية لديهم – من الأرز ؛الخمور عندهم من الأرز رغم أنهم لا يأكلون الخبز ولكن بعض المناطق تصنع الخبز من الأرز أيضا – يصنعون منه حتى الحلوى والخمور وغيرها – وعندما ننظر الى منطقة الشرق الأوسط فى فعلاً أوسط – لا يأكلون الأرز فى كل حياتهم وأيضاً- ليسو مثل الغرب من النادر أكل الأرز والأكثر أكلا فرنش فريز - وبالتالى تم الربط علمياً بين الأرز ومكوناته وتأثيره على القولون والمستقيم والشرج وسرطان تلك المنطقة حيث هى الميزة المهمة الى الأبحاث الأحصائية التى نحن فى بلادنا نفتقدها لقلة النظام والنظم والمعلومات والترتيب وبالتالى مهم جداً أن تكون كدولة ؛مؤسسة طبية كبيرة

أن تكون عندك نظم علمية أحصائية مرتبة – تسهل عليك الطريق وتوضحة لك – وتجعل كل شىء سهل ويسير

أنى أشبههما بالكشاف الذى ينير لك الطريق وسط الظلمة الشديدة ويعطيك الأدراك أين أنت والى أين المصير وهو الطريق الذى أمامك – هل هو حفراً وهاوية أم يحتاج فقط لبعض العمل من أجل تمهيده وأعداده لحياة أفضل وصحة أحسن ومستقبل مشرق تعود فتجد أن السرطان عبارة عن خلية من أجسامنا تنقسم أنقسام عشوائى غريب وتظهر منه أو ينتج عنه خلية أخرى ليست متشابه للخلية الأم لا فى الشكل ولا الصفات وهذة الخلايا المتشوهة يطلق عليها الخلايا السرطانية – وهى خلية رغم عدم نضوجها فى مجمل الأحوال الأ أنها خلية عنيفة وما زالت غامضة – غير قادرين على أدراك كل تصرفاتها وتحركاتها وصفاتها وكيف أنقسمت بهذة الكينونة وكيف أعطى اليها الأمر للخلية الأم أن تقوم بهذا الفعل الغريب بالتوقيت هذا – وبالتالى منذ أن أكتشف

العالم العربى الجليل أبن سيناء هذا المرض سنة 969 ميلادياً وحتى يومنا هذا -السبب الرئيسى للسرطان غير معلوم بالمرة – بل على النقيض بعض الأبحاث تبعدنا فى بعض الاحوال عن الحقيقة كما يترأى لى – وفى النهاية نجد أن كل هذة الأبحاث عبر الالف عام الماضية لم تأتى بسبب نهائى ودقيق للسرطان وبالتالى كلها أبحاث ينتج عنها نتائج توضح الأسباب المحفزة – الأسباب المثيرة- العوامل التى يمكن أن تؤدى الى حدوثة ولكن فى النهاية ليست سبباً – ولاترقي الي الاسباب الا في القليل من الابحاث – وللعلم ان السرطان يمكن أن يحدث في اي مكان من الجسم الانسان وبه أشكال كثيرة جداً تصل أنها لا تحصى وله عوامل لاتعد من كثرتها وتؤدى الى التأثير على الجسم الأنسانى – وتؤدى الى حدوث السرطان

كان فى الماضى يوجد أهم نظريتين لحدوث الأورام السرطانية – أولها وهى الأثارة ومعها أيضاً الأورام الحميدة chronic irritation المزمنة وهى يطلق عليها

Benign tamonrs

هما اهم نظريتين فى الماضى وظلا فى طليعة العوامل المحفزة والمسببة للسرطان

Predisposing factors and exciting factors

وظللنا علي هذه النحو سنوات كثيرة جداً جداً جداً حتى جاءت فترة السبعينات من القرن الماضى – وبدء ظهور علم جديد وهو علم المناعة – من هنا هاج وماج العلماء وأعتبرو أنهم فى ضجة علمية عظيمة بالنسبة للأورام السرطانية

وأن حلولها وأسبابها فى سبيلها الى الحل وأقيمت المؤتمرات العظيمة – وأقيم اللقاءات العلمية فى شتى الكرة الأرضية – من أجل النقاش وتداول الأبحاث الخاصة بالعلم immunology الجديد وهو علم المقاومة

وأعطى أمال كبيرة الى العلماء والأطباء وأيضاً المرضى – وهو أن هذا العلم سوف يفسر أسباب السرطان وببساطة شديدة وعلى المثل الشعبى المصرى البسيط الذى يقول اذا عرف السبب بطل العجب – ولكن للأسف الشديد العجب زاد والسبب ظل مجهول الهوية حتى يومنا هذا

فظهرت فى ذاك التوقيت نظريات علم المناعة والمقاومة وعلاقتها بالسرطان ولم ترقى أكثر من أنها نظريات ولم تذهب الى كونها أسباب – حتى دخلنا الى فترة الثمانينات من ذلك القرن – وظهر علم الكميئيات وعلاقتها بالسرطان رغم أعتمادها على نظرية Chronic irritation قديمة ألا وهى

DNA ولكن فى ثوبها الحديث من حيث التأثير على الحمض النووى

وعلاقتة بالأمراض السرطانية وجنون الخلايا والذى يؤدى الى تحولها الى خلايا سرطانية شديدة القسوة على الجنس البشرى وهيهات لم تنجح هذة النظرية فى الفترة الأولى من الثمانينات حتى ظهر فى الفترة الثانية أوالجزء الأخير من الثمانينات نظريات وعلم الجينات وحدث بالضبط كما حدث فى السبعينات من هرج ومرج شديد أن كل شىء عن السرطان سوف نعلمه وسوف يتم فك رموزه كما قام شمبليون بفك رموز حجر رشيد بالمنصورة فى سنة 1805 ولكن لم يكن هذا الموضوع بسهولة حجر رشيد وأن صعب فك رموز حجر رشيد – ولكن من الواضح أن رموز السرطان والأورام بالنسبة لباحث يومنا هذا أصعب وأشد قسوة من أى شىءأخر مضى على البشرية حتى الحرب العالمية الأولى والثانية وحتى حروب العالم كلها – أعتقد انها لم تقتل البشر كما فعل السرطان وقتل البشر ومازال يقتل فيهم حتى يومنا هذا فى كل لحظة وكل دقيسقة تمر من عمر البشرية

نعم وانت تقرأ هذا المقال – وبين كل كلمة وأخرى يلقى أنسان من على ظهر هذا الكوكب حتفه من السرطان يالا الهول ويلا ضعف البشرية ويلا قوة السرطان

بالطبع لا- لاأؤمن بأن السرطان قوى ولا بضعف البشرية ولكن هى إرادة الله سبحانه وتعالى عز وجل ليعطى أية للبشر وهى ماأوتيتم من علم إلا قليل – وياسبحان الله على قدرته – يشفى من يشاء وهو المذل المعز

أنظرو كيف تطرقنا الى أفات كبيرة وكثيرة فى موضوع السرطان – هذة فقط بداية للمقدمة التى مازلنا فيها ولم نتطرق الى السرطان نفسه ولم تنتهى المقدمة وأن فى محاولة مستميتة منى للأختصار قدر الأمكان حتى لايصاب القارىء بنوع من الملل رغم أهمية وعمق وقيمة هذا الموضوع فى حياتنا وعلى مستقبلنا وعلى مستقبل أسرتنا وبلادنا لوعلمت الاموال التي تصرف علي البحث العلمي فقط للسرطان - انها مليارات لاتقدر ولا تحصي ومابلكم بالاموال التي تصرف علي العلاج الذي لا يعرف له سبب او اسباب حتي يومنا هذا وكلها نظريات علمية أجتهد فيها العلماء ودفعت

المؤسسات والدول أموال طائلة للوصول فقط الى النظريات وليس الأسباب تتعجبون كيف استطاع الانسان اختراق الفضاء ولم يستطع اختراق السرطان ولا جسم الانسان ليعرف ويعلم مانحن به وعليه وتعود الي النظرية الجينية – وعلم الجينات الذي ظهر اواخر الثمانينات ومطالع التسعينات وهذا الطفرة التي كما قلنا هاج وماج عليها العلماء في العالم بل ايضا الرؤساء وخاصة رؤساء الدول الكبري او العظمي كما يحبون ان يطلق عليهم – اعلنوا بانفسهم الخريطة الجينية للجسم الانساني واننا سوف تقوم بعلاج جميع الامراض الموجودة في العالم من خلال علم وعلوم الجينات وفرح العالم فرحة عارمة – اخيرا انتصر العلم والعلماء واخيرا انتصروا علي الاقل علي السرطان – وياخيبة الامل – بعد بضع سنوات وجدنال انه ليس السبب الرئيسي وانها نظرية يمكن ان تكون قوية او اقوي من النظريات السابقة ولكنها لم ترقي حتي الان بدء عصر النظرية الجينية وعلاقتها بالسرطان – وظهر الجنين المحيط للجنين المحيط للسرطان. الايام تمضي والسنين تمر والعالم يسير – والاف بل الملاين تموت سنويا من هذا الوصف الذي يطلق عليه السرطان والاورام السرطانية اعود اقولها ثانيا وثالثا ومليون يا الهول من وطئه هذا المرض اللعين الذي يصيب البشر وينهي حياتهم ويجعلهم يمضون في فترة قاسية جدا من البؤس والمعاناه هم اسرهم واصدقائهم واحبابهم ماذا يفعل العالم كيف سوف يحل مثل هذه المعضلة – مثل هذه العقدة المثبتة من ذاك العالم الغد الذي سوف يرسله الله الينا ليحل لنا مثل هذا الغموض – وهذا الهوان وهذا الوحش الذي يطلق عليه السرطان – وقتها لن يكفيه جائزة نوبل واحدة ولا جوائز نوبل كلها في العالم – بل ستكون تدني منا لو اعطيناه - يجب ان يعطي جائزة خاصة تصنع له وله هو فقط ولا لاحد غيره لا اعرف ماذا تفعل البشرية لهذا العالم ولا يسعني حتي التخيل ماذا سوف نفعل له ولهذا العمل الجليل كل ما يسيعني الان ان ادعوا له الله ان يرسل الينا هذا العالم في القريب العاجل وفي حياتنا السودة حتي نري هذا اليوم العظيم بل هو اهم يوم في تاريخ البشرية والعالم اجمعه وكل مايسيعني الان هو ان يقول يارب اننقذ البشرية من هذا المرض اللعين

وارسل لنا من عندك العالم او العلماء اللذين يستطعون ان يحلوا هذا اللغز الشديد والغريب الذي ظل يحير العالم علي مدار اكثر من الف عام منذ ابن سيناء وهذا في العصر الحديث فقط ومابالك بايام الفراعنه وقصاصهم والي تكمله وحلقه ومقال اخر والي اللقاء