طرق تشخيص اضطرابات قاع الحوض
قاع الحوض هو شبكة معقدة من العضلات والأربطة والأعصاب التي تلعب دورًا حيويًا في وظائف الأمعاء والمثانة والجهاز التناسلي. يمكن أن يؤدي أي خلل وظيفي في هذه المنطقة إلى الشعور بعدم الراحة وظهور مضاعفات، مما يستدعي تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا موجّهًا. يختص دكتور إسماعيل شفيق في التقييم الشامل لوظائف قاع الحوض، معتمداً على أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجات المتقدمة لضمان رعاية فعالة واستعادة الوظائف الطبيعية.
الفحص البصري الخارجي: يقوم الدكتور إسماعيل شفيق بإجراء فحص سريري للحوض للكشف عن أي تشوهات أو اضطرابات قد تؤثر على الفرج، المهبل، عنق الرحم، الرحم، المبايض، المستقيم، أو الحوض. قد يكون هذا الفحص جزءًا من الفحوصات الدورية الروتينية، وقد يشمل أيضًا اختبار لطاخة عنق الرحم (Pap Smear) في حال عدم إجرائه لفترة طويلة أو عند وجود خطر للإصابة ببعض العدوى المنقولة جنسيًا (STIs).
تصوير قاع الحوض (الرنين المغناطيسي والألتراساوند): يوفر رؤى تشريحية دقيقة لتقييم حالة عضلات قاع الحوض والأنسجة الضامة، مما يساعد في تشخيص الاضطرابات وتحديد خطة العلاج المناسبة.
الفحص البصري الداخلي: يقوم دكتور إسماعيل شفيق بتقييم قاع الحوض من خلال الفحوصات البصرية والفيزيائية، مع التركيز على فحص الفرج، عنق الرحم، وقناتي فالوب للكشف عن أي تشوهات أو اضطرابات محتملة. يُستخدم منظار طبي مزلّق لفحص المهبل وعنق الرحم بدقة؛ وقد يسبب هذا الإجراء بعض الانزعاج، لكنه لا ينبغي أن يكون مؤلمًا
